أبو عبيد البكري الأندلسي الأونبي

803

سمط اللآلى في شرح أمالي القالي

إذا كان الشتاء فأدفئونى * فان الشيخ يهرمه الشتاء إذا عاش الفتى مائتين عاما * فقد ذهب المسرّة والفتاء وأنشد أبو علىّ ( 2 / 188 ، 185 ) للراعى : وغملى نصىّ بالمتان كأنها * ثعالب موتى جلدها قد تزلّعا ع قد تقدّم إنشاده ( ص 82 ) ومضى القول فيه . وكذلك بيت أبى ذؤيب ( 106 ) الذي بعد هذا . وأنشد أبو علىّ ( 2 / 192 ، 189 ) : أنزلني الدهر على حكمه * من شاهق عال إلى خفض ع الشعر لحطّان بن المعلّى « 1 » . وبعد قوله : فليس لي مال سوى عرضى * أبكاني الدهر ويا ربّما أضحكنى الدهر بما يرضى وبعد قوله : أكبادنا تمشى على الأرض * إن هبّت الريح على بعضهم تمتنع العين من الغمض وأنشد أبو علىّ ( 2 / 191 ، 189 ) لعمرو بن شأس شعرا « 2 » وذكر خبره ، [ و ] في الشعر : فإن كنت منّى أو تريدين صحبتي * فكونى له كالسمن ربّت له الأدم قوله : ربّت له الأدم أي جعل فيها الربّ لئلا تفسد . والأدم : يريد الأسقية التي يجعل فيها الرّبّ لتصلح للسمن ، واحدها أديم ، مثل أفيق وأفق ، وإهاب وأهب ، وعمود وعمد . قال الشيباني وابن الأعرابىّ جهد عمرو بن شأس أن يصلح بين ابنه عرار وامرأته أمّ حسّان ابنة الحارث ، فأعياه ذلك فطلّقها ، ثم ندم ولام نفسه « 3 » . وله في ذلك أشعار يذكرها ، منها : /

--> ( 1 ) في الحماسة 1 / 152 . ( 2 ) الأبيات في الحماسة 1 / 149 والشعراء 254 والكامل 154 والجمحي 46 ، من شعر في غ 10 / 60 . ( 3 ) الخبر والأبيات في غ والتبريزي .